شاهد على الثوره د صفوت حجازى الجزء الثانى والثالث
هنبقى باذن الله مصر وتونس وليبيا ايد واحده
محمد الابن الاكبر للقذافى يسلم نفسه
اذ تقول للمؤمنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثه الاف من الملائكه منزلين
فيديو لاحمد الشحات ارجل واحد فى مصر وهو بينزع علم اسرائيل من فوق سفارتهم قصدى دناستهم
استشهاد الجندى السادس على الحدود المصريه الاسرائيليه ......دمنا لسه رخيص
ازاى لسه دمنا رخيص بعد الثوره
مش شيلنا وزير الخارجيه الجبان
وشيلنا النظام العميل
والاهم شيلنا هيئه الاعلام الكداب بتاع مبارك
طيب دلوقتى مفيش حاجه اتغيرت
ايه التعتيم الاعلامى ده
ماحد يعبر الشعب ده ويطلع يقوله حصل ايه
ويقوله هنعمل ايه
هو احنا يعنى مالناش نعرف ولا شئ مايخصناش
اهالى الجنود اللى استشهدوا واتصابوا دول مفيش حد يفهمهم حصل ايه
حرام عليكم بقى
ولادنا اللى على الحدود دى امانه فى رقبه كل واحد فى البلد دي
يارب احفظ مصر وشبابها
واحفظ فلسطين واهلها
هو بس للامانه مصر عملت رد فعل كويس انها هتقفل ميناء العوجه للتبادل التجارى بينا وبين اسرائيل
ازاى اصلا يبقى فى تبادل تجاري بينا وبين دول
بس منهم لله كلاب النظام السابق اللى عملولنا اتفاقيه الكويز وبعولهم الغاز المصري وقالك اتفاقيه وعقود
هو احنا كنا وافقنا عليهم يعنى
المهم انا مستنيه حد يعبرنا ويفهمنا بيحصل ايه فى سيناء
وحق الجنود دي يرجعلنا كلنا
مش تقولى نيشان ولا ترقيه
عايزه كرامه مصر ترجع
الصومال ورمضان
يعنى ارض بارت
مقتل عبد الفتاح يونس في ظروف غامضة
الخبر من الجزيره وهعلق تحته بالاحمر بعد الخبر
قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي إن رئيس أركان الجيش الوطني التابع للثوار في ليبيا اللواء عبد الفتاح يونس لقي مصرعه برصاص مهاجمين الخميس.
وأضاف رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل أن مهاجمين قتلوا عبد الفتاح يونس بعد استدعائه من الخطوط الأمامية للمواجهات في مدينة البريقة، وذلك للمثول أمام لجنة من أربعة قضاة كانت تنظر في العمليات العسكرية.
وقال عبد الجليل في مؤتمر صحفي عقده بمعقل الثوار الليبيين في مدينة بنغازي، إنه تم إلقاء القبض على قائد الخلية المسلحة التي قتلت يونس واثنين من حراسه دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وذكرت وكالة رويترز أنه لم يتضح بعد المكان الذي قتل فيه يونس وحراسه أو الكيفية التي عرف بها رئيس المجلس الانتقالي نبأ مصرعهم، لكن عبد الجليل قال إن المساعي جارية للعثور على جثامين القتلى الثلاثة.
ولم يتضح على الفور سبب استدعاء يونس، لكن شائعات سرت بأنه أجرى محادثات سرية مع حكومة العقيد معمر القذافي.
وحسب مراسل رويترز، فإن مسلحين اقتحموا مبنى الفندق الذي كان عبد الجليل يعقد فيه مؤتمره الصحفي وأطلقوا عيارات نارية في الهواء، وذلك بعيد الإعلان عن مقتل يونس.
وكان عبد الفتاح يونس ضمن مجموعة من الضباط الليبيين شاركت في الانقلاب العسكري الذي أوصل العقيد معمر القذافي إلى السلطة في الفاتح من سبتمبر/أيلول 1969.
وتقلد يونس منصب وزير الداخلية قبل أن ينشق عن نظام القذافي وينضم إلى الثوار في فبراير/شباط.
ويعد اللواء عبد الفتاح يونس من أبرز الشخصيات القيادية في المجلس الانتقالي الليبي، فهو يرأس أركان ما يعرف بجيش التحرير الذي ينضوي تحته الثوار في قتالهم ضد كتائب القذافي.
ويونس من مواليد منطقة الجبل الأخضر عام 1944 وينتمي إلى قبيلة العبيدات، وهي واحدة من أكبر القبائل الليبية.
وعمل يونس في ظل نظام القذافي قائدا للوحدات الخاصة، ثم تولى وزارة الداخلية عام 2009. وبعد انطلاق ثورة 17 فبراير، أعلن استقالته من منصبه في 21 فبراير/شباط الماضي ليلتحق بالثوار ويترأس مجموعاتهم العسكرية.
وتعرض لعدة محاولات للاغتيال، كانت إحداها في يوم 22 فبراير/شباط 2011 أي بعد يوم من انضمامه للثوار।
ده تعليقى على الخبر
انا اتلخبطت
اول ماسمعت زعلت جدا انا لله اونا اليه راجعون ربنا يغفرله ويرحمه رحمه واسعهويجعله من اهل الجنه
لكن لما قرات تفاصيل الخبر استغربت جدا
معقول
لكن هقول ايه
افضى الى ماقدم ومش هصدق الكلام ده الا لما اتبين وكل واحد يجيب ادلته
الراجل عمل موقف عمره لما انضم للوار لايمكن فيم بعد يتهم بالخيانه
لكن الايام بيننا
اللهم طهر قلوبنا وقلوب المسلمين من النفاق يارب
وارزقنا حسن الخاتمه




